في نهاية كل عام مالي، يقف مديرو الموارد البشرية أمام الإدارة العليا للإجابة على السؤال الأصعب: “لقد استثمرنا الملايين في تدريب وتطوير الموظفين، فما هو العائد الفعلي على أعمالنا؟”. تاريخياً، كانت الإجابة تعتمد على استبيانات رضا المتدربين، وهو ما لا يرضي طموح الرؤساء التنفيذيين الذين يتحدثون بلغة الأرقام، والإنتاجية، وتقليل التكاليف.
لماذا تفشل برامج التدريب في إثبات قيمتها؟
السبب يكمن في غياب منهجية القياس. عندما يتم تصميم البرنامج التدريبي دون تحديد مشكلة الأعمال التي يجب حلها، ودون وضع مؤشرات أداء واضحة منذ البداية، يصبح من المستحيل قياس العائد.
منهجية LDX: القياس كجزء لا يتجزأ من التدريب في LDX، نحن ندرك احتياجاتك الحقيقية ، ونعمل على تلبية الاحتياجات وسد الفجوة في الأداء المؤسسي عبر تصميم برامج مخصصة وحلول تدريبية مبتكرة. ولضمان جودة العملية التدريبية، قمنا بوضع مؤشرات أداء رئيسية لكل برنامج تدريبي من حيث قياس المهارات .
نحن نعمل على تعظيم وقياس العائد على الاستثمار من البرامج المقدمة من خلال منهجية علمية ومهنية متميزة. لا نكتفي بالانطباعات الأولية، بل نعتمد على استخدام نموذج كيرك باتريك وجاك فيليبس لقياس أربعة مستويات: (التفاعل، التعلم، النقل، والنتائج).
التفاعل: قياس استجابة المتدربين للبرنامج.
التعلم: قياس المعرفة والمهارات المكتسبة (من خلال الاختبار القبلي والبعدي).
النقل: مدى تطبيق هذه المهارات في بيئة العمل الفعلية.
النتائج والعائد: الأثر المالي والمؤسسي المباشر.
هذه المنهجية الصارمة، التي تبدأ من خلال الاجتماع مع العميل وعقد جلسة عصف ذهني لتحديد الاحتياجات والمشاكل التي يريد تغطيتها وحلها ، تضمن أن كل ريال يُنفق في LDX هو استثمار حقيقي يدعم النمو المستدام لشركتك.